ما أسهل لعب دور البرئ المظلوم؛ فالجمهور يحب الأحزان، والحروف مطواعة لكسب التعاطف، ونفسك تتقمص الدور بمهارة..
وحده ضميرك من يعرف الكواليس.
كواليس البراءة
17 يناير, 2012
الكلام اللديغ
17 يناير, 2012
نعم؛ ليس لأحد حقٌ أن يُفتيك في قلبك، ولا أن يذيع عنك سرّك، ولا أن يقتحم خصوصيتك؛ لكنك أنت مَن يُغري غيرك ابتداءً بهذه اللدغات حين تنزلق في جحر الكلام مرارا.
شمّاعة واهية
17 يناير, 2012
من السهل إلقاء اللوم على غيرنا، ومن الممكن إيجاد المعاذير لأنفسنا، ومن الميسور تعليق كل إخفاقاتنا ومشاكلنا على شمّاعةٍ ما.
السؤال هنا: هل يُغني لومنا إياهم أو معاذيرُنا أو شمّاعات التبرير شيئا؟
بعض الجواب: بل الإنسان على نفسه بصيرة.
كلماتٌ خدّاعات
17 يناير, 2012
الكلمات صور لا حقائق، كلماتٌ خدّاعات. وهي بين الكاتب والقارئ لعبة لها قوانينها وسياقاتها لكنها تظل مجرد لعبة..
الحقيقة دائما في قلوبنا وأعمالنا.
عنصرية المراثي
17 يناير, 2012
في ذكرى سقوط الأندلس:
أراض كثيرة فقدها المسلمون ولا يكاد أحد يبكيها اليوم!
للأندلس مزاياها لكن نسيان غيرها يلفت النظر إلى تحيزنا الظاهر حتى في المراثي.
إحراجُ النجاح
17 يناير, 2012
الناجح يُربك مَن حوله؛ يُحرجنا بنجاحه الذي يكشف أحيانا نقصَ القادرين على التمام ويعرينا أمام سوط الحقيقة.
الأمر هنا أشبه بمرآة نُضمر رغبتنا في تهشيمها لأنها تكشف دمامة عزائمنا وتشوهات هممنا؛ وما أكثر هذا بين الأقران!
مناسبات مستنسخة
17 يناير, 2012
في مجتمعنا لا فرق يُذكر -مثلا- بين مناسبة زواج أو مجلس عزاء، نحن في الحالين نكتفي بالحضور كُرها وبالجلوس الاضطراري وبالأحاديث الباهتة وبالتذمر المزمن من تردي الحال، وختامها مفطح!
تسليع !
17 يناير, 2012
تتمدد المصانع ويتطاول البنيان لكن يتلاشى الإيمان والإنسان..
كم هو مؤسف أن ترى عدوى المدنية التسليعية تصيب الناس والقرى في أقصى الأرض!
أصوات بريئة
9 ديسمبر, 2011

فيلم “أصوات بريئة” Innocent Voices من أجمل الأفلام، بطله الطفل “تشافا” ورفاقه الصغار وحبيبة قلبه الصغير “كرستينا ماريا” ، وأمه “كيلا” ذات الوجه الحزين والقلقة على ابنها أبدا.. وخاله الثائر “بيتو”..
