
سكنتُ مرة بجوار كنيسة، فشق صوت أجراسها سكون المكان الريفي الهادئ.. وانهالت الخواطر وقتها.. فكتبتُ:
كلَّ حينٍٍ ..
تُقرع أجراس الكنيسة ..
تجمع الناس لكفر ٍ وجحود ..
ليقولوا : ” إن لله ولد ..
إنه ثلث ُ ثلاثة ..
ليس ربا واحدا ..
لا .. ولا فردا صمد ”
* * *
كلَّ يوم ٍ ..
يثلم التوحيد بالكفر البواح ..
ثم ماذا..
رحمة الباري تفيض الأعطيات ..
يُنعم الله عليهم بغذاء ..
ودواء وكساء ..
وبمال وبنين ..
وصنوف من نعيم ٍ لا تُعد ..
* * *
يا إلهي ..
سبَّح الرعدُ بحمدك ..
وجثى الكونُ انقيادا ..
هيبة من نور قدسك ..
يا إلهي ..
كلُ خلق ٍ لك آية ..
سجعة الطيرِ ..
وأنسامُ المساء ..
قطرة ٌ تنزل من جو السماء ..
بسمة الطفلِ ..
وأنغامُ الحياة ..
ونجوم الليل حُسنا ..ودليلا للرعاة ..
كلُ حي ٍ .. كل خلق ٍ ..
كل شئ ٍ يا إلهي لك يشهد..
* * *
يا إلهي ..
نحن لولا الدين قطعانُ بشر ..
وبغير العفو والغفرانِ ..
أحطابُ سقر ..
يا إلهي ..
يا مجيبَ السائلين ..
يا عليمًا بالخفاء ..
ما عصيناك جحودًا .. إنما ..
غرّنا حُسنُ الرجاء..
