الحياة لا تتوقف ..

… والحزن معولٌ يحرث الروح ليسقيها غيثُ الأمل؛ فيُزهر الإيمان بين صبر ويقين ..
__________________________
* التقطت الصورة في مدينة كاندي بسريلانكا 2007
هذه التدوينة نُشرت
في الجمعة, 15 يناير, 2010 عند 5:49 م و مصنفة تحت تصنيف تنفس.
يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0.
يمكنك ترك تعليق, أو تعقيب من مدونتك.
15 يناير 2010 في الساعة 6:59 م
عين العقل ..
،
يختلف الناس في تعاطيهم مع أحزانهم/معاولهم!
قد يقتصر البعض في النظر لتلك الأحزان /المعاول على أنها لكسر ـ النفس /الهدم ـ ليس إلا ، دونما إعمالٍ للعقل أو محاولة للنظر في استخدامات أخرى مفيدة ..
والبعض ـ كما قرأتُ هُنا ـ يوظّف تلك الحديدة ـ التي تنقر الصخر حتى تفتّه ـ للحرث ، بل وينتظر النتائج رغم الألم الذي تسببه ..
للأسف تزداد نسبة من يقيدون أنفسهم بأجزانهم يومًا بعد يوم :/
وأعتقد أنه من المهم نشر ثقافة التعامل مع الحزن وحصره في شعور يجب أن لا يتجاوز الحد الطبيعي بسيطرته/تأثيره على حياة الإنسان ..
نصف سطر استفزّ صمتي ، شكرًا لهذه المساحة .
15 يناير 2010 في الساعة 7:05 م
سؤال مابعد نقطة الختام :
أوليست غيث الأمل منصوبة؟ .
15 يناير 2010 في الساعة 11:47 م
ولكن دربي يستطيل !
16 يناير 2010 في الساعة 5:56 ص
في القلب شيء لآ يموت ،!
كـ جذور الأرض ممتده في عمقهآ توحي بالحيآه
… ذلك هو
………………….[ الأمـــل ]
وهكذا ,,
الحياة لاتتوقف ……………….. ألخ
=)
دمت بخير }
18 يناير 2010 في الساعة 11:28 ص
بعد رحلة قراءة امتدت من ” نهاية البداية ” حتى مرفأ ” الحياة لا تتوقف ” ..
أماليد انضمت لقائمة ما أشرُف بمتابعته ،،
بوركتم
18 يناير 2010 في الساعة 11:29 ص
وحدي معي:
مرحبا بك.
صدقتِ.. نحتاج كثيرا لتوطين أنفسنا على التعامل مع الأحزان والأشجان، وسيكون نجاحا كبيرا أن نُسيطر عليها ولا تسيطر هي علينا، أن نجعلها وقودا يدفع لا نارا تُحرق،
الحزن حزن.. والأمل أمل.. في الحزن دروس الصبر وفي الأمل معاني اليقين.. الحزن يهئ لغيث الأمل لكنهما حالتان شعوريتان مختلفتان.. لأجل هذا تعمدتُ رفع غيث الأمل لأنه الساقي. وللنثب وجه يمنح السياق بُعدا آخر.
وشكرا للصمت حين ينطق.
………
حين:
مرحبا.
نعم.. الدرب يستطيل.. والخُطا لا تقف أبدا، المهم أن يكون دربا معلوما وإن كان وعرا..
وما أصعب المسير بلا خارطة؛ لا النفس ترتضي القعود ولا الأفق يمنحها رغبة محددة تهتدي بها!
الدرب يستطيل.. والروح تسير.. ولابد من مرسى وإن طال السفر.
……..
دختنوس:
حياك.
وفي الروح عزم لا يلين؛ إن كانت تملك إكسير الحياة، الذي يخرج من بين خيبة وأمل حلمًا جميلاً سائغا للطامحين..
دمت بخير.
…….
شهيدة:
أهلا بك هنا.
بوركت.
20 يناير 2010 في الساعة 7:00 م
يبدو أن متابعيك لم يبلغوا سن الحزن بعد..!
فقد خفتت أصواتهم وكأنك إنما تحدثهم عن شيء خارج كونهم..
الحزن شعور إنساني.. وهناك من يتذوقه..
الحزن.. مش الاكتئاب.. (رحم الله المسيري)
20 يناير 2010 في الساعة 11:41 م
سُنة الحَيَاة !
21 يناير 2010 في الساعة 2:26 م
أبو ويليام:
حياك..
كل نفس ذائقة الحزن،
وربما تصمت النفس عن شئ لا لأنها تجهله بل لشدة وطأته التي تُلجمنا.
الحزن شعور إنساني نُكره على تذوقه، “وعسى أن تكرهوا شيئا ويحعل الله فيه خيرا كثيرا”
أظن الحزن إذا طغى واستدام صار اكتئابا؛ حين نفقد النفسُ شعورها بالحياة وهي تتنفس. وهذا أسوأ ما يجنيه الحزنُ على إنسان.
ليتك تحدثنا عن المسيري والحزن، فالعهد برحلته الفكرية بعيد والذاكرة لا تُسعف..
=====
بائع الورد:
مرحبا..
نعم.. هي سنة الحياة.. ودروسها!
.
26 يناير 2010 في الساعة 4:44 م
محمد
هات لنا شيئا مبهجا..
خيم الحزن على المدونة..
26 يناير 2010 في الساعة 7:22 م
آدم سايمن:
لا أحب استسقاء البهجة!
من أجمل ما قرأت مؤخرا: “السّعادة بسيطة ؛ فقط تغافل عن الحياة تسعد ..”
3 فبراير 2010 في الساعة 12:28 ص
كل منا..بداخله حزن..
قد يزيد لدى هذا وقد ينقص لدى ذاك..
ولكن ماتتفق عليه اغلب الدراسات ان كل شخص يختار منضاره بنفسه فقد نراه ابتلاء والبتلاء من حب الله لعبيده..
وقد نراه عقاب…
وقد نراه عقبه……………………………
بالنسبه لي..
احاول دائما ان احمل معولي واحفر قبورا لتلك الأحزان!!!
قد اتعثر حينا,وقد اهوي حينا اخر في احد تلك القبور..
لكنني احاول وبأذن الله سأظل….
3 فبراير 2010 في الساعة 8:15 ص
صامده:
جميل ما قلتِ؛ منظارنا هو ما يؤثر على انطباعنا عن المواقف وحتى الأشخاص. للنفس قدرة عجيبة على تقبل الحياة والناس من حولها إلى درجة تتغير فيها أحكامنا ولو لم يتغير شئ من الواقع..
معولكِ جيد، وإلا لتعثرتِ بجثث الأحزان طويلا كصنيع الذي يمحمل نعوشها على عاتقه في كل مكان..
استمري.. والله معك.