لا تنتظر منهم القبول ولا الرضا عن أمر لست راضيًا عن اتخاذه ولا قابلا به، وإنما أُجبرت على التعايش معه قسراً… احتجاجهم دليل تقارب لا عتاب..
________________
* الصورة في ضواحي شفيلد-بريطانيا 2006
هذه التدوينة نُشرت
في الجمعة, 5 فبراير, 2010 عند 7:06 م و مصنفة تحت تصنيف تأمل.
يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0.
يمكنك ترك تعليق, أو تعقيب من مدونتك.
ما يبدو لي من الصورة أنهما ما زالا ينظران باتجاه بعضهما، وإن كان من وراء الهدب.
وليكنْ نظرهما إلى اتجاه واحد؛ الأهم أنهما قريبان جدًا.. تأمل فيهما؛ كأنهما كتلة واحدة.. كما قال لي صديق حين رآها هنا.
الاحتجاج على مَن يحتج معنا هي طريقة أخرى للتعبير عن التفاهم والتقارب.
طول الطريق مرهق.. لكن العاقبة ستُنسي كل وعثاء الدروب..
هل يمكن للطائر إن كسروا جناحيه أن يرضى بسير فوق أرض تذكره كل يوم أنه “كان” طائر ؟
هل يمكن للبسيط أن يكون جميلاً؟ هل يمكن للقليل أن يكون كافياً؟هل يمكن للسعادة أن تأتي بخداع النفس؟ و هل في “ترويضها” خداع؟
أمـــد:
كل هذا مُمكن؛ لو حاول الإنسان.. لو أنه تمرس على ألا يتعمق في النفس ولافي تفاصيل الأشياء ولا في جذور المخاوف ولا في خفايا المشاعر ولا في حقائق الأحداث.
النفس والحياة معقدة بما يكفي لكي نوطن أنفسنا على التأقلم والتغافل، لكيلا نزيدها تعقيدا بإنصاتنا لضجيج الأسئلة وقلق الحيرة.
الترويض ليس خداعا بل لعله أصدق ما يمكن أن يقوم به إنسان لنفسه.. اللجام مؤلم، وغرس الحدوات قاس، وطي أجنحة الطائر قهر.. لكنك ربما تضطر لفعل هذا لنفسك بنفسك لأنك الإنسان ولأنها الحياة..
وإنما العيش بالتعايش.
6 فبراير 2010 في الساعة 2:59 م
كانا ينظران إلى بعض , و الآن بدلًا من النظر إلى بعضهما البعض أصبحا ينظران في اتجاه واحد ..
الإحتجاج كان لطول الطريق ..
6 فبراير 2010 في الساعة 4:07 م
(….)
ما يبدو لي من الصورة أنهما ما زالا ينظران باتجاه بعضهما، وإن كان من وراء الهدب.
وليكنْ نظرهما إلى اتجاه واحد؛ الأهم أنهما قريبان جدًا.. تأمل فيهما؛ كأنهما كتلة واحدة.. كما قال لي صديق حين رآها هنا.
الاحتجاج على مَن يحتج معنا هي طريقة أخرى للتعبير عن التفاهم والتقارب.
طول الطريق مرهق.. لكن العاقبة ستُنسي كل وعثاء الدروب..
6 فبراير 2010 في الساعة 5:20 م
النظر إلى ذاك الإتجاه هو النظر إلى الهدف الذي سيسلكون الطريق إاليه بصعوبة
6 فبراير 2010 في الساعة 5:51 م
( …. )
جميل؛ إذن المهم أنهما متفقان على هدف واحد.. هكذا يكون الاحتجاج نوعا من التقارب، وهكذا يمكن للإنسان في علاقاته أن يتفهم ردود الأفعال مهما كانت.
8 فبراير 2010 في الساعة 10:33 م
في الحقيقة وبدون حرج ..!!
لم أفهم الصورة S =
ولكن .. من التعليق أحب أن أضيف ذاك المثل الشعبي الجميل ..
يقول : ( أتبع مبكّيك ولاتتبع مضحّك )
شخص ما حاججني على أمرٍ أتخذته ولم أرضى عنه في داخلي ..
سأذهب الآن لأحاججه لأنه كفّ عن محاججتي =)
أعذرني أبا عبدالعزيز …
الصورة أبلغ من الكلام وانا لم تتضح لي الصورة جيداً !!
دمت كما تحب
10 فبراير 2010 في الساعة 1:21 ص
والعتاب تقارب أيضاً
10 فبراير 2010 في الساعة 7:14 ص
دختنوس:
لا عليك؛ الصورة حمّالة أوجه.
أعجبني المثل وشرحك له. النفس البشرية عجيبة..
شكرا لك.
ابن أبي آدم:
هو كذلك.. لكن بعضنا يظن العتاب خصاما..
9 مايو 2010 في الساعة 4:10 ص
هل يمكن للطائر إن كسروا جناحيه أن يرضى بسير فوق أرض تذكره كل يوم أنه “كان” طائر ؟
هل يمكن للبسيط أن يكون جميلاً؟ هل يمكن للقليل أن يكون كافياً؟هل يمكن للسعادة أن تأتي بخداع النفس؟ و هل في “ترويضها” خداع؟
24 مايو 2010 في الساعة 2:43 م
أمـــد:
كل هذا مُمكن؛ لو حاول الإنسان.. لو أنه تمرس على ألا يتعمق في النفس ولافي تفاصيل الأشياء ولا في جذور المخاوف ولا في خفايا المشاعر ولا في حقائق الأحداث.
النفس والحياة معقدة بما يكفي لكي نوطن أنفسنا على التأقلم والتغافل، لكيلا نزيدها تعقيدا بإنصاتنا لضجيج الأسئلة وقلق الحيرة.
الترويض ليس خداعا بل لعله أصدق ما يمكن أن يقوم به إنسان لنفسه.. اللجام مؤلم، وغرس الحدوات قاس، وطي أجنحة الطائر قهر.. لكنك ربما تضطر لفعل هذا لنفسك بنفسك لأنك الإنسان ولأنها الحياة..
وإنما العيش بالتعايش.