” … لأن طريق العلم طويل.. شاق ربما.. لكنه يرتفع بصاحبه فكرا وسلوكا وقدرا”
هذا ما قاله عميد كلية الدراسات الدولية في جامعة “سان يات سن”، فرع مدينة “جوهاي” بجنوب الصين حين سألته عن سر تصميم إحدى الطرق الموصلة لمكتبة الجامعة كما يبدو في الصورة..
هذه التدوينة نُشرت
في الأربعاء, 3 فبراير, 2010 عند 8:57 ص و مصنفة تحت تصنيف في الصين.
يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0.
يمكنك ترك تعليق, أو تعقيب من مدونتك.
آدم سايمن:
الفلسفة لا وطن لها.. هي “غجرية” الروح..
أما نحن، فشعب الله “المُحتار”..
من يؤمن بهذه الفلسفة لن يهمه كثيرا أن يظهر في الصورة..
عني؛ يكفيني التقاطها :)
====
حين:
فعلا؛ مفارقة أليمة..
بالمناسبة؛ عميد الكلية هذا -غير المسلم- تبنى بقوة إنشاء أول قسم للغة العربية في جنوب الصين، وفي أكبر جامعاتها، لأنه -كما يقول- يؤمن بأن الثقافة العربية تستحق الاهتمام.
لدينا إرث مُعطل.. استشرقه الغرب ويبدو أن الشرق الآن يستشرفه.. و”العودُ في أرضه نوعٌ من الحطبِ”
لا أظنها فلسفة صحيحة، على الأقل من خلال ما أرى، فقد لقيت في حياتي طلبة علم شرعي قد طلبوا العلم لسنوات بل إنهم اليوم يُنعتون بالمشايخ ولكنهم لا يمتلكون شيئاً من ذلك القدر أو السلوك أو الفكر، ولن أبالغ إن قلت إن تلك حال الأغلبيَّة ممن قابلت !
ولقيت أيضاً من حازوا على شهادات عليا في تخصصات دقيقة ولكنهم غارقون في حضيض الانحراف والشذوذ.
الفكر والسلوك والقدر يأتي بحمل نعل على الرأس بين فينة وأخرى، فبذلك يدرك المرء قدره ويدرك فضيلة محاسبة نفسه، وإن لم تصدِّقوني جرِّبوا ذلك وإن بدا جنونياً.
في الرة القادمة، اقترح عليهم أن يُقلِّصوا طول الطريق وارتفاعه فلا حاجة لإجهاد الطلاب :)
Mark
ملاحظتك جيدة وجديرة بالتأمل، لكم ألا تكون عائدة إلى خلل التطبيق لا إلى خطأ الفلسفة؟
عن الاقتراح، لديهم طريق آخر مريح ومدخل ميسور فيه مصعدان كبيران. والواقع أني ما رأيت طالبا واحدا يسير في الطريق الفلسفي؛ كل مَن رأيت كانوا يختارون الطريق الأسرع والأسهل :)
أشكرك.
3 فبراير 2010 في الساعة 5:31 م
لكل فلسفة بيئتها.. لا يجوز أن تخرج عنها
أو أن تطبق على غيرها..
ولكل فاكهة أكل..
فلو طبقت فلسفة واحدة على الموز والتمر مثلا
لأكلت نواة التمرة ورميت قشرتها..
أو رميت لب الموز وأكلت قشره..
نحن غير..
أبناء الله وأحباؤه.. أغنياء عن كل العلوم عدا علوم السلف..
3 فبراير 2010 في الساعة 5:36 م
ثم يا صديقي
لنفرض أنك وصلت علو هذا الطريق الطويل..
أتراك بعد تكبد المشقة ستظهر في الصورة؟!
;)
4 فبراير 2010 في الساعة 2:11 ص
فكراً ثم سلوكاً ثم قدراً…. انظر ترتيب النتائج !!
في بلادنا إلا مارحم الله قدراً ثم قدراً ثم قدراً ثم سلوكاً و آخرها فكراً
مفارقة عجيبة !
الحكمة الصينية تفترض أن وراء كل طريق شاق نهاية جميلة ولائقة
والحال العربي يقول أن وراء كل طريق شاق نهاية شاقة واللي غاوي الشقا يستاهله !
4 فبراير 2010 في الساعة 2:30 ص
الشقاء طريقا يسلكه كل من يبحث عن الافضل سواء كان في العلم او التربيه او حتى في مجاهدة النفس……………………..
ولكن ..
هل نعلم لماذا يزيدنا الطريق الشاق رقيا في الفكروالسلوكوالقدر؟؟؟؟
لانه يجعلنا نعيد ترتيب اولوياتنا…فيرتقي فكرنا..
ونقوم اعوجاجنا..فيرتقي سلوكنا..
وما ان يرتقي الفكر(المضمون)
ويتبعه السلوك( الشكل)
فنحن نصنع لانفسنا قدرا عاليا حتى وان غلي الثمن..
5 فبراير 2010 في الساعة 6:35 م
آدم سايمن:
الفلسفة لا وطن لها.. هي “غجرية” الروح..
أما نحن، فشعب الله “المُحتار”..
من يؤمن بهذه الفلسفة لن يهمه كثيرا أن يظهر في الصورة..
عني؛ يكفيني التقاطها :)
====
حين:
فعلا؛ مفارقة أليمة..
بالمناسبة؛ عميد الكلية هذا -غير المسلم- تبنى بقوة إنشاء أول قسم للغة العربية في جنوب الصين، وفي أكبر جامعاتها، لأنه -كما يقول- يؤمن بأن الثقافة العربية تستحق الاهتمام.
لدينا إرث مُعطل.. استشرقه الغرب ويبدو أن الشرق الآن يستشرفه.. و”العودُ في أرضه نوعٌ من الحطبِ”
====
صامده:
أعجبني التعليل كثيرا..
نحن من يصنع قدرنا.. بسكون الراء، وبفتحها ربما..
7 مارس 2010 في الساعة 4:13 م
لا أظنها فلسفة صحيحة، على الأقل من خلال ما أرى، فقد لقيت في حياتي طلبة علم شرعي قد طلبوا العلم لسنوات بل إنهم اليوم يُنعتون بالمشايخ ولكنهم لا يمتلكون شيئاً من ذلك القدر أو السلوك أو الفكر، ولن أبالغ إن قلت إن تلك حال الأغلبيَّة ممن قابلت !
ولقيت أيضاً من حازوا على شهادات عليا في تخصصات دقيقة ولكنهم غارقون في حضيض الانحراف والشذوذ.
الفكر والسلوك والقدر يأتي بحمل نعل على الرأس بين فينة وأخرى، فبذلك يدرك المرء قدره ويدرك فضيلة محاسبة نفسه، وإن لم تصدِّقوني جرِّبوا ذلك وإن بدا جنونياً.
في الرة القادمة، اقترح عليهم أن يُقلِّصوا طول الطريق وارتفاعه فلا حاجة لإجهاد الطلاب :)
8 مارس 2010 في الساعة 8:13 ص
Mark
ملاحظتك جيدة وجديرة بالتأمل، لكم ألا تكون عائدة إلى خلل التطبيق لا إلى خطأ الفلسفة؟
عن الاقتراح، لديهم طريق آخر مريح ومدخل ميسور فيه مصعدان كبيران. والواقع أني ما رأيت طالبا واحدا يسير في الطريق الفلسفي؛ كل مَن رأيت كانوا يختارون الطريق الأسرع والأسهل :)
أشكرك.