نحن واختيارات/اختبارات الحياة كأزرار “الريموت” وبرمجة “الريسيفر” وموجات “الستلايت” ؛ نملك تقليب القنوات، وربما إعادة ضبط الجهاز؛ لكنّ قدرتنا على الاختيار/التعايش تظل محصورةً بما يأتي من السماء.. قَدَرا وشرعا.
________________
* الصورة من التقاط شقيقي فيصل

3 فبراير 2010 في الساعة 5:20 م
آدم ساندلر في فيلم Click
مع التحفظ على بعض المشاهد
4 فبراير 2010 في الساعة 2:03 ص
يرعبة زر الاختيـار فيبقي حياته في وضع الانتظـار !
4 فبراير 2010 في الساعة 2:15 ص
بالنسبة لي اتمنى دائما أن أفوز( بريموت كنترول )
كريموت( الدي في دي)
لكي امحو بعض المقاطع ..
وأسرع أخرى!!
وقد أعيد شريط حياتي لاستمتع ببعض مامضى!!
++لا اعترض على اقدار كتبها خالقنا..
ولكنني فقط …أتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتمنى!!
5 فبراير 2010 في الساعة 6:16 م
أبو ويليام:
الكوميديا السودا ءتقول الكثير..
====
حين:
لكل قناة “تردد”.. وكلما كانت مواصفات الجهاز عالية وإمكاناته كبيرة كانت القنوات أمامه أكثر، وزادت “الستلايتات” التي توجه إليه بثها أو يلتقطها هو في علمية “البحث الآلي”، فيكثر “التردد” وتطول الحيرة طبعا.
هكذا يبدو الأمر، وتفهمه ربما يريح على الأقل من القلق عليه وقد يُخفف من وطأة التذمر منه.
تعطيل بعض الإمكانات ليس حلا مفيدا في كل الأحوال..
تجاهل القدرات غبنٌ مُضاعف..
وأد الرغبات لا يقتلها..
من الجيد أن يتفهم سبب كثرة التردد وطول الحيرة؛ ولا يقلق، فسيضغط على زر الاختيار مهما طال الوقت، وإن لم يعجبه فإن “الكنترول” لن يسقط من يده ولا “الريسيفر” سيعجز عن التجاوب معه.
====
صامده:
هناك نوع من الريسيفرات الحديثة لديها خاصية التسجيل، والتراجع والإعادة، وكل الخواص التي تتمنينها..
لا شئ مستحيل..
8 فبراير 2010 في الساعة 10:20 م
لو خير لي أحد أزرار الريموت كنترول لإمتلاك خواصّة .. !!
لأخترت وبلا – تردد – ولاحتى – التشفير – … زر الـ EXIT
ربما لأني متسرعة بعض الشي في إتخاذ بعض القرارات التي لاينفع معها الـ Delet !!
=)
دمتم مكنترلين على الدوم لأنفسكم ..
10 فبراير 2010 في الساعة 7:21 ص
دختنوس:
امتلاك خيار الخروج مهم.. ليكن آخر الدواء.
الديليت ليس مهما بقدر أهمية العزم عليه.
ليت “كنترولنا” دائما لنا فحسب؛ أكثر اختياراتنا في الواقع تمس آخرين !