رؤية أفقية !

حين يدهمنا غبارٌ أو ضبابٌ ونحن نقود السيارة فإننا نكبس “الضوء العالي” غالبا لعلنا نستبين الطريق؛ مع أننا على الحقيقة لا نزيد الرؤيةَ بهذا إلا غبشًا !

قليلٌ من الضوء يكفي أحيانا..

_________________

* الصورة من هنا

التعليقات 8 على “رؤية أفقية !”

  1. ( .... ) علق:

    الضوء العالي برأيي للتنبيه
    و عادة التنبيه مزعج كحال الضوء العالي

  2. بائع الوَرد ، علق:

    ينطوي تحت هذه العبارة الكثير من الحديث ، هلا استبنته لي ؟

  3. آدم سايمن المكي علق:

    تصفيق حار.. كتصفيق الغذامي..

  4. محمد علق:

    (….)

    للضوء العالي استخدامات عدا تحسين الرؤية في صفاء الليل، أنتَ أونا في بلادنا نستخدم الضوء العالي للتنبيه المزعج أحيانا أو للتعبير عن الغضب من قائد السيارة الأخرى، وفي بريطانيا -مثلا- يستخدم الضوء العالي كإشارة للمقابل أنك تؤثره على نفسك بالمرور أو الانعطاف.

    لكل أداة مآرب أخرى.. ولكل مجتمع طريقته..

    ===

    بائع الورد:

    ألم يحدث مرة أن واجهك غبارٌ في الليل على طريق الرياض- القصيم؟ ذراته تحيط بك وأنت سائر في دربك؟ أراهن أنك وقتها كبست “الضوء العالي” واستخدمت “كل” الإمكانات التي تملكها في السيارة لعلك تبصر الطريق أكثر. فهل ساعدك حينها استخدامُك المزيد من الضوء ورغبتُك في توسيع مدى الرؤية الأفقية بـ “كل” وسيلة تملكها؟ أراهن مرة أخرى أن الطريق زاد عتمة وتكاثرت أمامك ذرات الغبار حتى كادت تحجب الرؤية.
    وهكذا نحن وطموحنا العالي وسط ضباب الحياة وقوانينها.. هكذا نحن ورغباتنا الملّحة في استكشاف داخل الإنسان فينا وفيمن حولنا.. هكذا نحن وتساؤلاتنا العميقة في عواصف القناعات والأفكار.. هكذا نحن وولعنا بالتطلع لما للمستقبل في طريق المعتم..
    التعمق في كل شئ، وقوة التطلع للأمام، وتسليط الضوء على ذرات الأشياء ودواخل النفوس، واستخدام “كل” إمكانياتنا الذاتية؛ كل هذا لا يريحنا دائما، بل ربما لا يساعدنا على ما نريد..

    القليل من كل شئ لا يكفي أحيانا فحسب.. بل ربما هو المقدار الضروري لاستيضاح القادم ولتسيير الحياة ولفهم النفس والإنسان وللتأقلم مع الحقائق وللعيش في الزمن الممتلئ ضبابا وغبارا.

    هذا “بعض” الحديث.
    وبين كل نص قارئ حديثٌ خاص..

    ====

    آدم سايمن المكي:

    إن كان تصفيقك كتصفيق الغذامي فهذا ربما يعني أنك لا تتفق معي تمامًا في الفكرة بل أعجبتك طريقة عرضها فحسب :)

  5. آدم سايمن المكي علق:

    وكذلك الآكاديميون..!

    لكني لست منهم.

  6. آدم علق:

    تشبيه الحال بالحال فقط..

    “إنكم سترون ربكم مثل هذا القمر”

  7. بائع الوَرد ، علق:

    بالفعل !

  8. محمد علق:

    آدم سايمن المكي:
    ربما هذا حال صفوة الأكاديميين، أما أكثرنا فأظنه لا يصفق إلا لنفسه!

    ===

    آدم:
    للتشبيه وجه؛ ولله المثل الأعلى.

    ===

    بائع الورد:
    وسيظل لك حديثُك الخاص بينك وبين كل ما تقرؤه.

رأيك؟